ابن الهائم

189

التبيان في تفسير غريب القرآن

8 - بادِيَ الرَّأْيِ [ 27 ] مهموز : أوّل الرّأي . و بادِيَ الرَّأْيِ « 1 » غير مهموز : ظاهر الرّأي . 9 - تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ [ 31 ] يقال : ازدراه وازدرى به ، إذا قصّر به . وزرى عليه فعله : إذا عابه عليه . 10 - إِجْرامِي [ 35 ] : مصدر أجرمت إجراما ( زه ) : أي أذنبت . 11 - فارَ التَّنُّورُ [ 40 ] : ارتفع ، من فارت القدر [ زه ] تفور فورا وفؤورا وفورانا . والتّنّور : وجه الأرض ، وقيل : طلوع الفجر ، وقيل : أشرف موضع في الأرض وأعلى مكان فيها ، قال الكرماني : والأكثر على أنه تنّور الخبز « 2 » . وكان ذلك علامة لمجيء العذاب . 12 - زَوْجَيْنِ [ 40 ] : صنفين * . 13 - مَجْراها « 3 » [ 41 ] : إجراؤها ، وقرئت مَجْراها « 4 » : أي جريها . 14 - وَمُرْساها [ 41 ] : أي إرساؤها : أي إقرارها . وقرئت أيضا : مُرْساها : أي استقرارها . 15 - لا عاصِمَ [ 43 ] : لا مانع . 16 - يا سَماءُ أَقْلِعِي [ 44 ] : أي احبسي * . 17 - وَغِيضَ الْماءُ [ 44 ] : أي ونقص . بلغة الحبشة « 5 » . وغاض الماء

--> ( 1 ) قرأ بادئ مهموزا أبو عمرو ، وقرأ بغير همز بقية الأربعة عشر . ( السبعة 332 ، والإتحاف 2 / 124 ) . ( 2 ) غرائب التفسير 77 / أ . ( 3 ) قرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح الميم وكسر الراء على الإمالة من مَجْراها وقرأ الباقون من العشرة ومنهم أبو عمرو بضم الميم . ولم يختلفوا في ضم الميم من مُرْساها ( المبسوط 204 ، والسبعة 333 ) . ( 4 ) قرأ مَجْراها وَمُرْساها بفتح الميم من الكلمتين ابن مسعود وعيسى الثقفي وزيد بن علي والأعمش ( البحر 5 / 225 ) . ( 5 ) في الأصل : « حمير » ، والتصويب من غريب القرآن لابن عباس 49 ، والإتقان 2 / 115 وسبب هذا الخطأ انتقال النظر ؛ فقد يكون مرجع المصنف ( ابن الهائم ) غريب ابن عباس أو كتابا آخر نقل عنه ، فقد ورد في غريب ابن عباس 49 : « غِيضَ الْماءُ يعني تقبّض الماء بلغة توافق لغة أهل الحبشة [ وورد في الحاشية عن مخطوطة الظاهرية نقص وافقت لغة الحبشة ] قوله قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا يعني حقيرا بلغة حمير » . وواضح أن عبارة « بلغة حمير » خاصة باللفظ القرآني مَرْجُوًّا من الآية 62 من سورة هود ( انظر الإتقان 2 / 94 ) وبقية التفسير منقول عن النزهة 150 .